الحِجامة الجافة… توازن الجسد وراحة النفس دون جراحة
الحِجامة الجافة… علاجٌ قديم بروحٍ متجددة
منذ فجر التاريخ، سعى الإنسان إلى ابتكار وسائل طبيعية للتداوي
وتخفيف الآلام، وكانت الحِجامة الجافة واحدة من أقدم هذه الوسائل العلاجية
التي ما زالت تحظى باهتمام واسع حتى يومنا هذا، لما يُنسب إليها من فوائد صحية وجسدية متعددة.
ما هي الحِجامة الجافة؟
الحِجامة الجافة هي أحد أساليب الطب البديل، وتعتمد
على وضع كؤوس خاصة على الجلد دون إحداث أي جروح أو نزيف.
يتم تفريغ الهواء من داخل الكأس لتكوين ضغط سلبي يعمل على جذب الجلد
وتحفيز الأنسجة السطحية،مما يساعد على تنشيط الدورة الدموية في المنطقة المستهدفة.
كيف تُجرى الحِجامة الجافة؟
تُجرى الحِجامة الجافة بطريقة بسيطة وآمنة نسبيًا، حيث
يقوم المختص بتعقيم موضع الحِجامة، ثم يضع الكؤوس على الجلد ويُفرغ الهواء منها باستخدام مضخة أو وسيلة تقليدية.
تُترك الكؤوس لبضع دقائق، وبعدها تُزال بلطف دون أن يترتب على ذلك أي نزيف، وقد يظهر احمرار مؤقت يزول بعد فترة قصيرة.
فوائد الحِجامة الجافة
يُقبل الكثير من الناس على الحِجامة الجافة لما يُعتقد أنها تحقق فوائد عديدة، من أهمها:
• تنشيط الدورة الدموية وتحسين وصول الأكسجين إلى الأنسجة.
• تخفيف آلام العضلات والمفاصل، خاصة آلام الظهر والرقبة.
• المساعدة على الاسترخاء وتقليل التوتر والإجهاد.
• تحسين مرونة العضلات وتخفيف التشنجات.
الفرق بين الحِجامة الجافة والرطبة
تختلف الحِجامة الجافة عن الحِجامة الرطبة في أنها لا تتضمن تشريط الجلد أو خروج الدم، بينما تعتمد
الحِجامة الرطبة على إحداث جروح سطحية بسيطة. ولهذا يفضّل
البعض الحِجامة الجافة لسهولتها وقلة آثارها الجانبية.
احتياطات يجب مراعاتها
على الرغم من فوائدها، إلا أنه يجب الانتباه إلى بعض الأمور، مثل:
• إجرائها على يد مختص أو شخص لديه خبرة.
• تجنب تطبيقها على الجروح أو الالتهابات الجلدية.
• عدم الإفراط في استخدامها دون استشارة طبية.
خاتمة
تبقى الحِجامة الجافة شاهدًا حيًا على حكمة الطب التقليدي وقدرته على الصمود عبر العصور.
ومع تطور الوعي الصحي، بات من المهم الجمع بين هذه الممارسات القديمة والمعرفة الطبية الحديثة، لضمان الاستفادة منها بشكل آمن ومتوازن
في مركز الصفوة الأولي الطبي افضل مركز في الشارقه نُقدّم الحِجامة الجافة بأسلوب آمن، مريح، ونتائج تُشعِر بها من الجلسة الأولى


