خطوات طفلك الأولى… هل التأخر الحركي يستدعي القلق؟
التأخر الحركي عند الأطفال: الأسباب، العلامات، وطرق التعامل
يُعد التطور الحركي أحد أهم جوانب نمو الطفل في سنواته الأولى، حيث يكتسب الطفل مهارات مثل التحكم في الرأس، الجلوس، الزحف، الوقوف، ثم المشي.
وعندما يتأخر الطفل في اكتساب هذه المهارات مقارنةً بالمعدل الطبيعي لعمره، يُطلق على ذلك التأخر الحركي.
ما هو التأخر الحركي؟
التأخر الحركي هو تأخر في نمو المهارات الحركية الكبيرة (مثل الجلوس والمشي) أو المهارات الحركية الدقيقة (مثل مسك الأشياء واستخدام الأصابع)، وقد يكون بسيطًا أو ملحوظًا حسب الحالة.
أسباب التأخر الحركي
تتعدد أسباب التأخر الحركي، وقد يكون السبب واحدًا أو مجموعة من العوامل، من أبرزها:
• ضعف أو ارتخاء العضلات
• زيادة أو نقص التوتر العضلي
• نقص التحفيز والحركة
• الولادة المبكرة
• نقص الأكسجين أثناء الولادة
• أمراض أو اضطرابات عصبية
• عوامل وراثية
• أمراض مزمنة أو سوء تغذية
العلامات التي قد تشير إلى تأخر حركي
• عدم التحكم في الرأس بعد عمر 4 أشهر
• عدم الجلوس بدون مساعدة بعد عمر 8–9 أشهر
• عدم الزحف أو الحبو بعد عمر سنة
• تأخر الوقوف أو المشي بعد عمر 18 شهرًا
• ضعف التوازن أو صعوبة في استخدام اليدين
• تيبّس أو ارتخاء ملحوظ في الجسم
تشخيص التأخر الحركي
يعتمد التشخيص على:
• تقييم تطور الطفل مقارنةً بمراحل النمو الطبيعية
• الفحص الإكلينيكي
• تقييم أخصائي العلاج الطبيعي أو الوظيفي
• أحيانًا فحوصات إضافية حسب حالة الطفل
طرق العلاج والتعامل
• التدخل المبكر هو العامل الأهم في تحسين حالة الطفل.
• العلاج الطبيعي يساعد على تقوية العضلات وتحسين التوازن والتناسق الحركي.
• العلاج الوظيفي يركز على المهارات الدقيقة والاعتماد على النفس.
• تدريب الأهل على تمارين منزلية لتحفيز الطفل.
• المتابعة الدورية مع الفريق الطبي المختص.
دور الأسرة
للأسرة دور أساسي في رحلة العلاج، من خلال:
• تشجيع الطفل على الحركة واللعب
• توفير بيئة آمنة ومحفزة
• الالتزام بالتمارين الموصوفة
• التحلي بالصبر والدعم النفسي
في الختام
ليس كل تأخر حركي يعني مشكلة دائمة، فالكثير من الأطفال يتحسنون بشكل ملحوظ مع العلاج المناسب والمتابعة المستمرة. كل طفل له وتيرته الخاصة، ومع الدعم الصحيح يمكنه الوصول لأفضل
في مركز الصفوة الأولى الطبي، نؤمن أن التدخل المبكر يصنع فرقًا حقيقيًا في مستقبل الطفل الحركي، من خلال تقييم دقيق وبرامج علاجية فردية تناسب احتياجات كل طفل قدراته


